أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O المنتــــــدى العـــــــام O?°‘¨ :: منتـــــــدى المواضيع العامة

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
شاطر

السبت 30 مايو 2015 - 12:43
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: طلـــب العـــلم


طلـــب العـــلم


إن الحمد لله، نحمده، ونستغفره، ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي الأمي الأمين محمد بن عبد الله القائل: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»( ) صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد:
فهذا لقاء طيب مبارك مع فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان عن طلب العلم وقد تحدث فيه فضيلته عن المواضع أو الموضوعات التالية:

1- المنهج الصحيح لطالب العلم المبتدئ.
2- الأمراض النفسية: الأسباب والعلاج.
3- السهر مصيبة كبيرة.
4- الفتور عن طلب العلم والدعوة.
5- معنى حديث: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة».
6- موقف المسلم من اختلاف العلماء.
فإلى هذا اللقاء النافع غفر الله لنا ولكم.




 الموضوعالأصلي : طلـــب العـــلم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





السبت 30 مايو 2015 - 12:44
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: طلـــب العـــلم


طلـــب العـــلم


المنهج الصحيح لطالب لعلم المبتدئ

السؤال الأول: بدايةً, نرجو إيضاح المنهج الصحيح لطالب العلم المبتدئ وبماذا توجهونه من قراءة الكتب التي يبدأ فيها؟
الجواب الأول: من المعلوم أن العلم له قواعد وله أسس، والعلم كغيره من الأشياء لابد أن تُسلك فيها الطرق الصحيحة لتأسيس العلم وبنائه على قواعد وعلى ضوابط ينبني بعضها على بعض، فمثلاً البناء.. بناء السكن، بناء العمارة، من المعلوم أنها تُبنى على قواعد وعلى أسس ثم بعد ذلك الأعمدة ثم السقف ثم الجدران وهكذا ثم تأتي بعد ذلك بعض الأمور أو الأشياء التي تُكمل هذا البناء من لياسة ودهانات ومن أشياء، وهكذا العلم لابد أن يُبنى ويؤصل الإنسان نفسه تأصيلاً صحيحًا.
ففي العقيدة مثلاً يؤصل نفسه في العقيدة، وفي الفقه يؤصِّل نفسه في الفقه، وفي الحديث... وهكذا كل علم يبني على أسس، وطالب العلم إذا لم يلتزم بهذه الضوابط تصبح المعلومات عنده غير مؤصلة، بمعنى أنه يأتي يبدأ بالفروع ويتعلم الفروع ويستطيع أن يتكلم في الفرع، لكن الأصل يجهله، أصل هذه المسألة وتعقيدها يجهله.
الثاني: المعلومات مثلاً مبني بعضها على بعض، فلنأخذ أي مادة من المواد التي تُدرس في الابتدائي، يؤخذ أصول هذه المعلومات، هذه العلوم، عبارة عن مصطلحات، عبارة عن جُمل مختصرة، هذه تتوسع فيما بعد في المرحلة المتوسطة، ثم تتوسع أكثر في المرحلة الثانوية، ثم تتوسع أكثر في المرحلة الجامعية.
ثم لا يزال في توسع، وهو بحاجة إلى التوسع، فكلما قرأ وتعلم عرف أنه يجهل شيئًا كثيرًا وأن هذا العلم بحر لا ساحل له، لكن عندما يكون طالب العلم مؤصلاً، يستطيع أن ينطلق من هذه الأصول ومن هذه الضوابط ومن هذه الجمل المختصرة ومن هذه القواعد، ينطلق منها إلى علوم أخرى.
إذًا, إذا عُرف هذا فنقول لطالب العلم: إنه لابد من الالتزام بهذا المنهج، وعلى طالب العلم أن يؤصل نفسه ويبنى علمه على أسس، كما أن صاحب البناء عليه أن يؤسس ويبني على أسس وعلى قواعد، وعلى... وعلى... الخ.
وهكذا في كل شيء، في المصنع عند تأسيس المصنع، عند صُنع أي شيء، لابد -أول شيء- من الأسس ثم بعد ذلك الأصباغ التي تأتي والطلاء والمكملات لهذه الأشياء.
والعلم الشرعي هو في الحقيقة أدق من أي شيء، إنه هو الذي إذا كان صاحبه غير مؤصل، يقع في الخطأ، ويقع في الغلط، ويتصور أنه أصبح طالب علم، وليس الأمر كذلك، ويتصور أنه أصبحت لديه معرفة وعلم، لكن تجهله جوانب كثيرة، بينما الإنسان المؤصَّل يستطيع أن ينطلق من هذه الأصول إلى الفروع، فالفروع لا حد لها، الأصول محصورة، فهذه نصيحتي لطالب العلم أن يؤصل نفسه، وأن ينهج المنهج الصحيح لطلب العلم، سواء كان علمًا شرعيًا أو غير شرعي، لابد من التأصيل وبنائه على قواعد وأسس.




 الموضوعالأصلي : طلـــب العـــلم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





السبت 30 مايو 2015 - 12:44
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: طلـــب العـــلم


طلـــب العـــلم


الأمراض النفيسة الأسباب والعلاج

السؤال الثاني: كثُرت في هذه الأيام بعض الأمراض النفسية، يشكو الكثير من ضيق النفس والحرج, ما أسباب ذلك وما العلاج الشعري؟
الجواب الثاني: لا شك أننا نعلم أن الإنسان مركب من شيئين: من الجسد ومن الروح، كل واحد يرجع إلى شيئين:
أولاً: الجسد: الذي يمثل العظم والعصب واللحم والدم وغير ذلك.
ثانيًا: الروح: روح الإنسان حياته الروحية.
ولكل من هذين غذاء، فمن المعلوم أن غذاء الجسد هو الطعام والشراب والهواء، هذا غذاء الجسد وما يتبع ذلك من مكملات، لكن مدارها على ثلاثة أشياء: الطعام والشراب والهواء، هذا هو غذاء الجسد.
والروح لها غذاؤها الخاص بها، وهو الوحي، والدين الذي يتمثل بالقرآن والسنة. إن الروح على اختلاف حياة الإنسان من أول ما أهبط الله آدم إلى الأرض، بحاجة إلى غذائها الروحي ألا وهو الوحي والشرع وقد أوحى الله إلى آدم شرعًا يناسبه ثم جاء بعده الرُّسل؛ نوح ومن بعده إلى أن خُتموا بمحمد . وكل الأنبياء والرسل يبلغون الوحي والشرع لغذاء الأرواح، فالأرواح عندما تفقد غذاءها تُصاب بأمراض روحية من ضيق التنفس، والتوهم والتخيلات، والأمراض النفسية... إلى غير ذلك.
فهذا الغذاء الروحي العظيم الذي هو القرآن والسنة، وذكر الله سبحانه وتعالى، والأوراد الشرعية والأذكار الشرعية، كلها غذاء وطمأنينة وراحة للنفس، فبقدر ما فقد الناس وجهلوا من الغذاء الروحي، حصل لهم من الأمراض النفسية والأوهام والتخيلات والشكوات والوساوس والأمراض العقلية وغير ذلك، وكلما يكون الإنسان مستقيمًا متمسكًا قريبًا من الكتاب والسنة مخلصًا العبادة لله يقرأ من القرآن ما يتيسر ويحفظ من السنة ما يحفظ ويطبق ذلك عمليًا، تتغذى روحه وينشرح صدره ويذهب عنه الهم والغم والحزن.
فبقدر ما يأخذ من هذا الغذاء يكون منشرح النفس مطمئن البال. فهذا جواب مجمل لهذا السؤال، ولكن الجواب التفصيلي الذي يزيد النفس طمأنينة هو أن يُكثر الإنسان من أنواع العبادات، عبادة الذكر، عبادة تلاوة القرآن، عبادة الصلاة، عبادة الإحسان، عبادة صلة الرحم، عبادة حُسن الخُلق، عبادة بر الوالدين، عبادة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، عبادة الإحسان إلى الأيتام والمساكين والفقراء والمحوجين، عبادة تعليم العلم وغير ذلك، فكل ما يطرق الإنسان ويأخذ من هذه الأبواب ما يأخذ، تكون مطمئنة نفسه مُنشرٌ صدره، وبقدر ما يُخِل بها يكون لديه ضيق في النفس وربما يكون لديه أمراض نفيسة، وتوهمات، ووساوس، وغير ذلك؛ ذلك أن الإنسان إذا افتقد هذه الأشياء،
.يعني مثلاً أنه غير واصل لرحمه، فهو يُحس بذلك، هذه تضيِّق على القلب وتضيِّق التنفس.
مثلاً غير محسن لجيرانه، يحس أنه غير محسن.
مثلاً إنسان كثير العتاب كثير الجدال، هذا يضيِّق النفس.
مثلاً قليل العفو، لا يعفو، ولا يصفح، يتصيد أخطاء الآخرين، ويجمعها ويثقل نفسه بها، فهذه المشكلات هذه الأمور يدل ما هي بعيدة عنه تكون مشاكل يحملها على كتفيه والحقيقة أن القلب هو الذي يتحمل هذه الأشياء، فبذلك يحصل له من الضيق ومن الحرج ومن الوسوسة ومن الأمراض النفسية ومن التخيلات ومن تكبير الأمور، بقدر ما يُخل وبقدر ما يُخطئ يكون مُخلاً بهذه الأشياء، بينما الإنسان البار لوالديه، الواصل لرحمه المحسن لجيرانه كثير العفو، كثير الصفح، إنسان لا يهتم كثيرًا ولا ينزعج ويعفو ويصفح، فمثلاً لو سمع كلمة تُهينه يعفو، لو جهل عليه إنسان وغلط فإنه يعفو ويصفح، والله جل وعلا يقول: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ( ) والآيات كثيرة في هذا المجال، فأقول بأن الإنسان يجد الراحة النفسية بقدر ما يتعامل، مع دينه ومع ربه وبقدر ما يتعامل مع نفسه على ضوء القرآن والسنة فلا يضغط على نفسه ولا يؤذي نفسه بأن يُجمع عليها المشكلات ويحملها، فيطرح المشاكل ويطؤها تحت قدميه، وهناك مثل يقوله علماء النفس، يقولون: (اضحك للدنيا تضحك لك، وابك تبك وحدك) فإذا أنت أخذت الأمور بسهولة وبالعفو وبالصفح وبعدم الاهتمام والبعد عن الانزعاج. تجد أنك مرتاح النفس، مرتاح الضمير، بينما إذا كنت تتصيد وتلتقط الكلمات وتُعمقها وتقول: لا، المراد بالكلمة الفلانية كذا، وأراه كذا، ولم يُرد كذا... وقصدني... وأرداني... فتخلق من الحبة قبة فبذلك تكبر في نفسه هذه الأمور وتتنامى في نفسه وتتفاعل ويصبح لديه مشاكل تحتاج إلى حل في نظره فيتكون لديه الوسواس ويكثر عنده الاكتئاب وتتراكم عليه الهموم... الخ.

* * * *




 الموضوعالأصلي : طلـــب العـــلم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





السبت 30 مايو 2015 - 12:45
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: طلـــب العـــلم


طلـــب العـــلم


السهر مصيبة كبيرة

السؤال الثالث: السهر – يا فضيلة الشيخ – إلى وقت متأخر من الليل آفة عمت معظم أفراد الناس، وترتب على ذلك -حفظكم الله- التخلف البين عن صلاة الفجر، بالإضافة إلى الإرهاق الذي يلازم بعض الموظفين والطلاب من جراء ذلك السهر، هل من توجيه؟
الجواب الثالث: إن السهر مصيبة عظيمة، أصيب بها العالم عمومًا، ولا شك أن السهر وعدم إعطاء النفس حقها من الراحة هذا ينعكس على النفس في أداء أعمالها ولو أردنا أن نتوسع في هذه النقطة ونقول: ليس الضرر محصورًا بأنه يتخلف عن صلاة الفجر وإنما السهر دائمًا مضر جدًا بالإنسان، مسلمًا كان أو كافرًا ولهذا تجد أن الناس الذين يُعنون بتنظيم حياتهم عندهم تنظيم للوقت، فنصيبهم من النوم لا يتركونه حتى تؤدي الأعمال على ما ينبغي، وهناك دراسة إقتصادية في قضية السهر في الدول النامية، فالدول النامية السهر فيها غريب جدًا، فالمحلات التجارية تفتح إلى آخر ساعة من الليل أو إلى ساعة متأخرة من الليل، بينما كثير من الدول المتطورة لا تجد هذه المحلات مفتوحة في الليل، هذا من أسباب السهر، فعلى سبيل المثال أنا جالس في بيتي فأخرج إلى الشارع أجد المحلات مفتوحة، أجد الشوارع مزدحمة، أجد كل شيء كأني في النهار، فوسائل السهر مهيأة للناس، الإعلام أيضًا ساهم في هذا الأمر فالمسلسلات والبرامج الجذابة مستمرة إلى آخر ساعة من الليل. وهذا له آثاره المحسوسة الملموسة على الإنتاج وإتقان العمل إلى جانب وهو الأهم ضياع الصلاة عند المسلمين أو أدائها في غير وقتها فتجد أن الناس فعلاً في المصانع أو في الأعمال الوظيفية وفي المكاتب الحكومية، معظم الموظفين تجد الواحد منهم عليه علامات الإعياء والتعب والسهر وهو يؤدي العمل؛ لأنه لا ينام من الليل إلا ساعات قليلة، هذا إن كان من المصلين، وإن كان من الذين يتساهلون في الصلاة فيتأخر عنها ويصليها في ليته أو ربما يصليها خارج الوقت. فأقول بأن السهر حقيقةٌ ظاهرةٌ سيئةٌ يجب أن يكون هناك عناية بأمرها من عدة جهات:
أولاً: التحذير من السهر عن طريق التعليم على اختلاف المراحل.
ثانيًا: التوعية الكاملة عن طريق وسائل الإعلام توعية الآباء والأمهات والمربين؛ توعيتهم وتحذيرهم من أضرار السهر.
ثالثًا: ألا تكون هناك برامج تدعو للسهر وتشجع عليه، وبالنسبة للمحلات التجارية ينبغي أن تغلق في ساعة مبكرة من الليل، وهذه المسألة ينبغي أن تلقى عناية ودراسة من الجهات ذات الاختصاص؛ نعم, دراسة اقتصادية ودراسة صحية ودراسة اجتماعية ودراسة نفسية، هذه الأمور كلها مؤثرة على الناس في صحتهم وفي اقتصادهم وفي حياتهم الاجتماعية ومن سلبيات هذه الظاهرة ما نلاحظه من كثرة الطلاق في أيامنا بسبب السهر، فمثلاً شخص يتزوج فتاة ويأتي بها من بيت أبيها ويجعلها بين جدران أربعة، لا يأتيها إلا بعد الساعة الثانية أو الثالثة صباحًا، وربما أنه يجدها نائمة أو يجدها تسهر تنتظره، فهذا الأمر يجعلها تتضايق ولا تحس بالسعادة ولا تحس بالحياة السعيدة مع زوجها وبالتالي يقع ما يقع من مجادلة، ولا تستقبله بنفسه طيبة، بنفس منشرحة وإنما على مضض؛ مجاملةً والصبر ينفد، فتجدها مثلاً لا تحقق له كل طلباته فيتنازعان ثم بعد ذلك يحصل الطلاق.
كذلك أيضًا المظاهر التي تحدثنا عنها في البداية من الأمراض النفسية والوساوس وغير ذلك، السهر له إسهام عظيم فيها، لأن الإنسان إذا ارتاح وأخذ قسطه من النوم اطمأنت نفسه وهدأ باله واستيقظ نشيطًا كما جاء في الحديث «إذا نام أحدكم عقد الشيطان عليه ثلاث عقد، فإذا استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأ انحلت عقدة، وإذا صلى انحلت عقدة، فيصبح طيب النفس منشرح الصدر»( )، بينما الآخر الذي يستيقظ ولا يذكر الله ولا يتوضأ ولا يُصلي تجده خبيث النفس كسلان متعصبًا غضبان لا يحب أن يكرر أحد معه الكلام إلا بعد ساعتين أو ثلاث وبعد أن يشرب الشاهي وبعد أن يستيقظ ويمشي في الطريق ويقود السيارة ويتكلم، بعدها تنشرح نفسه ويطمئن باله، فهذا من أضرار السهر والتخلف عن صلاة الفجر، ومن أعظم الأسباب التي تجعل الناس يتخلفون عن هذه الفريضة التي تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار، أكثر الأسباب لذلك هو السهر.
فالسهر في الحقيقة ظاهرة سيئة ينبغي أن تُعالج من جميع الأطراف ومن جميع الجهات، من الجهات التعليمية ومن الجهات الحكومية ومن وسائل الإعلام وغير ذلك مما ذكرنا في هذا الكلام.




 الموضوعالأصلي : طلـــب العـــلم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





السبت 30 مايو 2015 - 12:45
المشاركة رقم:
عضو vip
عضو vip

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: رد: طلـــب العـــلم


طلـــب العـــلم


الفطور عن طلب العلم والدعوة

السؤال الرابع: الفتور عن طلب العلم والدعوة، متى يكون صحيًا ومتى يكون مرضًا؟
الجواب الرابع: الفتور لا يكون صحيًا أبدًا، لكن العمل هو الذي إما أن يكون صحيًا وإما أن يكون غير صحي، فالعمل الذي فيه تكلف وتشدد، يعني أن يحمِّل الإنسان نفسه ما لا يطيق، ويبالغ في مجال الدعوة ويتكلف حتى يضيق على نفسه وعلى عمله وعلى أعماله الدنيوية هذا يؤدي به يومًا إلى الفتور، والذي يعتدل في عمله الدعوي ويأخذ من العمل ما يناسبه، لا يضيق على عمله، ولا يضيق على عبادته فهذا يستمر في الدعوة بإذن الله، ولهذا قال النبي : في الذي يجتهد في العبادة ويصلي: «ليصلي أحدكم نشاطه، فإذا تعس فليقعد»( ) فهذا يبين أن الإنسان لا ينبغي أن يتكلف ويحمل نفسه ما لا يستطيع، قال : «إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا»( ) فبين  بهذا أنه ينبغي للإنسان أن يرفق بنفسه، ولهذا نقول: إن الفتور هو خلاف الأصل، والاعتدال هو الأصل المطلوب للإنسان في كل أموره وهذا ينبغي أن يطبق على الدعوة وعلى العبادة وعلى كل شيء، فيجب على الإنسان الاعتدال في كل شيء سواء عبادة أو طلب الدنيا أو طلب الآخرة أو غير ذلك.
فمثلاً كراهية الإنسان لشخص ما اعتبره عدوًا وتكلم فيه بالكلام الذي لا يمكن أن يقبله أحد، وإذا أحب شخصًا بالغ في ذلك مبالغة عظيمة حتى أنه يرفعه فوق منزلته، وهذا كله من عدم الاعتدال والحديث يقول: «أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما وأبغض بغيضك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما» فالاعتدال مطلوب في كل الأمور، سواء في الدعوة أم في العبادة، وفي طلب العلم أيضًا، وفي كل شيء فيجب أن يَسْلُكَ الإنسان طريق الاعتدال في كل الأمور.




 الموضوعالأصلي : طلـــب العـــلم // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:ain soltane


توقيع : ain soltane





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
» آدم عليه السلام
أمس في 13:29 من طرف سراج منير

» - تبيين الكتاب بالسنة ، وما جاء في ذلك
أمس في 8:14 من طرف سراج منير

» فضائل القراءن
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 13:07 من طرف سراج منير

»  كيفية التلاوة لكتاب الله تعالى ، وما يكره منها وما يحرم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 13:06 من طرف سراج منير

» التوبة والمسكنة
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 8:16 من طرف سراج منير

»  معنى ان تصلى وتسلم على رسول الله
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 3:12 من طرف سراج منير

»  موقع رائع ومجاني لتحويل المستندات من pdf الى word
السبت 19 مايو 2018 - 12:00 من طرف HOUWIROU

» والذي نفس محمد بيده إنني لانا هو
السبت 19 مايو 2018 - 11:04 من طرف HOUWIROU

» الحيوانات ودلائل النبوة
السبت 19 مايو 2018 - 11:03 من طرف HOUWIROU

» هل الرسل يأتون صغائر الذنوب؟.
السبت 19 مايو 2018 - 11:03 من طرف HOUWIROU

غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

DMCA.com Protection Status

سحابة الكلمات الدلالية
شروط صيانة البريدية التسجيل القرض الجيل للحصول السياقة الحوالة رخصة ansej الشابا مكملة دفع مسابقة Robert عند تنفيذ كيفية المستثمر قبول الثاني حقوق Petit مخزون البنكي