أهلا وسهلا بك إلى منتديات طيبة الجزائرية.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالتسجيلدخول

منتديات طيبة الجزائرية :: ¨‘°?O منتديات الثقافة و الأدب O?°‘¨ :: منتـــــــدى الشعر والخواطر

شاطر

السبت 19 فبراير 2011 - 9:52
المشاركة رقم:
مشرف قسم الكتب والبرامج الاسلامية
مشرف قسم الكتب والبرامج الاسلامية

avatar

إحصائيةالعضو

مُساهمةموضوع: قصيده للزير سالم يرد بها على ابن اخيه لما سالته عن الصلح-قصيدة اخرة للزير سالم -


قصيده للزير سالم يرد بها على ابن اخيه لما سالته عن الصلح-قصيدة اخرة للزير سالم -





قصيدة اخرة للزير سالم

أهـــــــــــــــــــاج قذاء عينيَ الادكارُ ؟

هُــــــــــــــــــدوءاً فالدموعُ لها انهمارُ

وصار الليل مشــــــــــــــــــتملاً علينا

كـــــــــــأن الـــلـــيـــــلَ ليس له نهارُ

وبتُّ أراقـــــــــــــــــــبُ الجوزاء حـتى

تقــــــــارب من أوائـــلها انـــــحـــــدارُ

أصـــــــــــــــــــرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ

تباينت البلادُ بهم فغـــــــــــــــــــــاروا

وأبـــــــكـــــــي والنجــــــــومُ مُطَلعات

كأن لم تــحــــــوها عـــني البحــــــارُ

على من لو نُعـــــيت وكــــان حــــــياً

لقاد الخــــــيلَ يحـــجـــبُها الغـــــــبارُ

دعــــــــوتكَ يا كـــلـــيبُ فلم تجــبني

وكيف يجـــــــــــــــــيبني البلدُ القَفارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ

ضــــــــنيناتُ النفـــــــــــوس لها مَزارُ

أجــــــبني يا كُـــــليبُ خــــــــلاك ذمٌ

لقد فُجِعتْ بفارســــــــــــــــــــها نِزارُ

ســــــقـــــــــاك الغيثُ إنك كنت غيثاً

ويُســـــــــــــــراً حين يُلتمسُ اليسارُ

أبت عــــــيناي بعــــــــــــــدك أن تَكُفا

كأن غـــضـــا القــــــــتادِ لها شِـــــفارُ

وإنك كـــنـــت تـــحـــلــمُ عن رجــــالٍ

وتـــعـــفـــو عــــنــهُــــمُ ولك اقـــتدارُ

وتـــمـــنــعُ أن يَمَـــسّــــــهُمُ لســـانٌ

مـــــخــــــــافـــةَ من يجــيرُ ولا يجــارُ

وكـــنتُ أعُــــدُ قــــــربي منك ربــحـــاً

إذا ماعـــــــدتْ الربْـــــــحَ التِّجـــــــــار

فلا تــبــعُـد فــكـــلٌ ســــــــوف يلقى

شـــعـــوباً يســــــتديـــر بها المــــدارُ

يعـــيــشُ المـــــــرءُ عـــند بني أبـيــه

ويوشــــــك أن يصـــــــير بحيث صاروا

أرى طــــــول الحـــــيــاة وقــد تـــولى

كما قد يُسْـــــــلـب الشــــيء المعارُ

كأني إذ نــعــى النــاعـــي كـــلـــيــباً

تـــطـــــاير بــيــن جـــنــبــي الشــرار

فَدُرتُ وقد غـــشـــى بصــــــري عليه

كما دارت بشــــــاربها العُـــــــــــقـــار

ســـــــــألتُ الحـــــي أين دفــــنتموهُ

فـــقـــالوا لي بأقـــصـــى الحـــي دارُ

فســــــــــــرتُ إليه من بلدي حـــثيثاً

وطــــــار النــــومُ وامـــــــتنع القــــرارُ

وحـــــــــادت ناقـــــتي عن ظــلِ قــبرٍ

ثــوى فــــيه المـــكــــارمُ والفَــخــــارُ

لدى أوطــــــــــــــان أروع لم يَشِــــنهُ

ولم يحــــــــدث له في النــاس عـــارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما

جـــــبان القــــــــوم أنجـــــــاه الفِــرارُ

أتغــــــــدو يا كـــــــليبُ معــــي إذا ما

حُـــــلُوق القـــوم يشحـــذُها الشَّفارُ

أقـــــــــولُ لتغــــــلبٍ والعـــــــــزُ فيها

أثــــــيــــــرُهــــــا لذلكــــم انــتــصــارُ

تـــتـــابـــــع أخـــوتي ومــضَــــوا لأمــرٍ

عليه تــــتــــابــــــع القــــوم الحِــسارُ

خُـــــذِ العـــهــــد الأكـيد عليَّ عُمري

بـــتـــركـــــي كـــل ما حـــــوت الديارُ

ولســـتُ بخـــــالعٍ درعي وســـــيفي

إلى أن يخـــلــــع اللــــيل النـــــهـــارُ






 الموضوعالأصلي : قصيده للزير سالم يرد بها على ابن اخيه لما سالته عن الصلح-قصيدة اخرة للزير سالم - // المصدر : منتديات طيبة الجزائرية // الكاتب:عبد الباسط


توقيع : عبد الباسط








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 (الأعضاء 1 والزوار 3)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع الأخيرة
غير مسجل
أنت غير مسجل فى منتديات طيبة الجزائرية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

DMCA.com Protection Status

سحابة الكلمات الدلالية
مكملة السياقة الحوالة عند رخصة للحصول Petit القرض صيانة حقوق الثاني الشابا ansej الجيل البريدية Robert مسابقة التسجيل قبول مخزون المستثمر كيفية تنفيذ شروط دفع البنكي